تقنية
Posted By wpadmin

جوجل وماء الوجه


تعتبر المهارات الاتصالية في المجتمعات المتقدمة مهارة أساسية في الوصول إلى الأهداف وتحقيق الإنجاز، فارتباط الفرد بالمجتمع يعتمد على قدرته على تعزيز معارفه وقدراته التحليلية ليصل في النهاية إلى النتائج المطلوبة، ومنها استخدمت “التقنيات” هذا التكتيك في تحسين مستوى التعامل مع الحياة، فالحواسب بمختلف مستوياتها وأشكالها تعتمد على عناصر المدخلات قبل العمليات والمعالجة ثم تليها المخرجات، وهي صلب العملية الإدارية التي تحقق النتائج بشكل عام.

وعندما تتأمل واقع المجتمع تجد أفراده لا يستثمرون المميزات في ذواتهم التي وهبهم الله، فالحواس الخمس هي الأدوات الوحيدة للإدخال لدينا لتصل البيانات إلى عقولنا ويبدأ العقل بتحليل البيانات لينتج بها قرارات ومعاني ومشاعر، والمؤلم هنا أننا كأفراد بكافة مستوياتنا كالطلاب مثلاً ومتخذي القرار من المسؤولين يقعون أحياناً تحت رحمة “المصدر الواحد” وهو السماع، فما يصعب علينا أو يستشكل عندنا نلجأ لحله بالسؤال المباشر لمن حولنا أو على أفضل تقدير للخبراء الذين نعرفهم، فنقع تحت رحمة زحمة أوقاتهم واضطراب مشاعرهم أحياناً، وصعوبة التعامل معهم.

ما أريده هنا أن أقدم لك حلولاً تقنية تساعدك على أن تتحرك وتتقدم وتستقي معارفك ومعلوماتك وبياناتك من محركات البحث الذكية حتى استخدمه البعض في الدول المتقدمة كجزء من النشاط الحياتي المعتاد “Google it” في إيحاء مباشر أن تجيد مهارة البحث التي وفرتها التقنية بسهولة ويسر وسرعة، فلا تصبح رهيناً للوقت ولا كمية المعلومة ولا التحقق منها والأجمل أن تتطلع على الحقائق بلا ايحائية الرأي، وهنا تكون أكثر جودة وقدرة على الوصول إلى ما تريد!، أسال عن ما تريد!، ولا تتردد.. فالتقنية لا تكل ولا تمل أمام مطالبك واستفساراتك وتساؤلاتك، فقط كن ذكياً كيف تسأل وكيف تستقي المعلومة وتتأكد من صحتها كمرجع علمي أو أكاديمي أو معرفي لما تريد، وبها تحفظ ماء وجهك من صعوبات التعامل مع البشر.

ولعلنا في مقال قادم نناقش كيف تتعامل مع محركات البحث بذكاء لتصل إلى ما تريد بيسر وسهولة ودقة واتقان، وكيف تتفاعل مع معلومات ومعارف “الدكتور جوجل” مثلاً.


View Comments
There are currently no comments.